صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة

 

iran2

صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة كان يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يمر بأسرة عمار بن ياسر وهم يعذبون بواسطة كفار قريش في بداية الدعوة إلى الإسلام .

منذ أيام أعلنت دولة الشرك والرفض ايران بخبر اعدام 14 من أهل السنة فيها بحجة تنفيذ هجمات ارهابية واحتجاز رهائن حيث نفذ فيهم الحكم هذا اليوم .

في ايران تمارس الحكومة الفارسية شتى أنواع البطش والظلم بحق اخواننا هناك كيف لا وهم يؤمنون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

بينما في بلادنا يمارس الشيعة حريتهم من خلال ممارسة معتقداتهم وشركياتهم والإدلاء بآرائهم دون أن تمارس الحكومات العربية نصف ما تمارسة ايران ضد مخالفيها .

كم من قطر عربي ينادي الشيعة فيه بالخروج عن الحكام والتهديد بورقة ايران كما صرح بذلك المشرك نمر باقر النمر قبل فترة بسيطة وكانت ردة الفعل تَعهُد خطي تَعَهَدَ به في أورقة الحكومة السعودية . 

كم من مقطع مرئي شاهدناه لصناديد الشيعه في الأقطار العربية يسبون ويلعنون صحابة رسول الله رضوان الله عليهم دون أن تطالهم أية ردود فعل .

لماذا يعلو صوت الرافضة في بلادنا وهم قلة قليلة بينما نجد الضرب عليهم بمطرقة من حديد في ايران , لماذا لايعاملون في بلادنا كما يعامل إخوتنا في بلادهم ؟ أين الغيرة على الدين !

 نمنع من التحرك ضدهم في كل مكان سواء في الشارع أو في وسائل الإعلام وحتى في المنتديات , أصبح الجميع يخشى الشيعه وهم أجبن من الفئران .

4 تعليقات على “صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة”

  1. عبــدالله أضاف بتاريخ

    عليهم من الله مايستحقون

    أحفاد المجوس وأبناء المتعه

    مشكور قلم

  2. S P E E D أضاف بتاريخ

    قلم ,,

    الشيعة هو السلاح الفعلي الذي قام بذرعه الغرب بيننا و ان كانوا على خلاف مع بعض الشيعة
    لكن لننظر للأمر من وجهتهم فتجد ان الشيعة بأوروبا و الغرب يسبون و يلعنون تحت شعار الحرية الشخصية

    فى احد غرف الحوار الاسلامي المسيحي وجدنا شخص مسيحي يعيش بفرنسا , فلما جاء ليناظر وجدناه يطن ان الشيعة هم الاسلام , فى النهاية صراحة لا اعلم لم الضعف فى مواجهة الشيعة
    لكن يبدوا ان هذا الحال فى بلادنا

  3. ابراهيم أضاف بتاريخ

    قبـّح الله وجهيـّكم يا أبناء المتعه

  4. طير شلوى أضاف بتاريخ

    لآ حول ولآ قوة إلآ بالله ,,

    عسى الله يرحمنا برحمته ,, ولآ يؤاخذنا بسفهائنا ,,

    عيال متعة ,, ملآعين أبو

    أخخ بس ,,